التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقرير تأثير الهجرة الغير شرعية على صحة وسلامة الاطفال والامهات في مدينة سبها

التاريخ : 16/02/2016
تقرير
تأثير الهجرة الغير شرعية على صحة وسلامة الاطفال والامهات في مدينة سبها
     مدينة سبها اكبر مدينة في الجنوب الغربي لليبيا ويعيش فيها ما يزيد على 130ألف مواطن ليبي ويعيش فيها من كافة اطياف ليبيا وذلك وفق تقديرات قبل سنة 2011.
وازاد عدد السكان زيادة ملحوظة من سنة 2012 الى نهاية 2015  من جراء الهجرة الغير شرعية من دول جنوب الصحراء والنازحين ومناطق التوتر في ليبيا.
       فقد كان كل 50 مواطن يقابله على الاقل مهاجر غير شرعي حتى نهاية سنة 2010  واصبح الآن كل 50 مواطن يقابله على الاقل 2 مهاجرين غير شرعيين، وذلك وفق الملاحظة في مجتمع المدينة، وتظل هذه الاحصائية غير دقيقة لأنه لا توجد مصادر رسمية او مسح سكاني يؤيد ذلك.((انظر التقديرات في نهاية التقرير))
         ويتصف القادمون الجدد من الهجرة غير الشرعية بعدة صفات أهمها انتشار الجهل بينهم وعدم تطعيمهم ويعيشون في تجمعات كبيرة متلاصقة تتسم بالسرية وشوارع ضيقة مع انتشار الابار السوداء والرطوبة وتسرب المجاري، بالإضافة الى زواج القاصرات، الاضافة ان يعيش في البيت الواحد اعداد كبيرة ،والبيوت مبنية بطريقة غير صحية وبشكل عشوائي، ويعمل العديد منهم في المطاعم والمخابز والمقاصف والعديد مما يزيد الخطر على الاطفال والامهات وخصوصا من بعض العاملين الذين  بدون شهائد صحية.
وكنتيجة لذلك تنتشر بينهم امراض مثل الحساسية ورمد العيون وضعف البصر والامراض الجلدية والاسهال، وظهور بعض حالات لأمراض كنا نعتقد انها اختفت ، ونلاحظ اكتظاظ مركز سبها الطبي بهم وخصوصا قسم الاطفال والنساء ، وكنتيجة لاحتكاك المواطنين بهم والاعتماد على العديد منهم خصوصا من الاصول الإفريقية الطامحة في الهجرة الى اوروبا، و زواج العديد من الليبيات بهم، واستخدامهم في المنازل كخدم او مربيات بدون فحصهم ،و انتشرت بين الناس المتصلين بهم بعض الامراض مثل فيروس الكبدي والايدز ، ونلاحظ ايضا زيادة حالات التسول في المدينة من الاطفال ، وارتفاع مستوى الجريمة مع زيادة الهجرة الغير شرعية.
قيام اعداد كبيرة منهم بالمتاجرة بالبنزين  والوقود الاخر  وتخزينها في منازلهم مما يودي الى حدوث حطر احتراق  المنازل وتعريض حياة الاطفال والامهات الى الخطر.
بالإضافة الى استخدام الكهرباء المجاني والخاطئ في تسخين المياه والطبخ معرضين حياتهم وحياة اسرهم والسكان القريبين منهم للخطر.
   ومشكلة الهجرة الغير شرعية مشكلة وطنية وعالمية ولا تستطيع الدولة الليبية مكافحتها لوحدها ، كما ان الناس محتاجين الى خدماتهم واعمالهم ، فما هو الحل ؟
وفي المنظمة نعتقد ان الحل في ثلاث كلمات  (( التسجيل ، التأهيل ، الابعاد))
        حيث يتم توعيتهم واستقبالهم وتسجيلهم ومخاطبتهم بلغاتهم ولهجاتهم من خلال اشخاص مدربين ومعدين لذلك سواء من الشرطة او الوعاظ او المدربين ... الخ من المتعاملين بهم.
       ويتم تصنيفهم من حيث المستوى العلمي والقدرة على التعلم وتأهيلهم في المهن التي يحتاجها المجتمع من خلال مراكز تدريب وتأهيل خاصة على الحدود ومركز دخولهم.
        ويتم ايضا ابعاد الاشخاص الذين لا تتوفر بهم الشروط الصحية او العيش في ليبيا او في الدولة التي تطلبهم .
    ومن خلال هذه الخطوات يتم تقليل الاثار السلبية على الصحة ويتم انقاص معدل المخاطر الحادثة منهم ، وهذا في مجال قدرة الدول المتضررة من او محتاجة الى هجرتهم مثل دول شمال او جنوب البحر المتوسط.

 


تقديرات المنظمة لسكان المدينة قبل 2011
عدد المواطنين
130000
عدد المهاجرين هجرة غير شرعية
26000
عدد النازحين
0
المجموع
156000 على الاقل

تقديرات المنظمة لسكان المدينة بعد 2011
عدد المواطنين
130000
عدد المهاجرين هجرة غير شرعية
52000
عدد النازحين المواطنين
13000
المجموع
195000 على الاقل

  

تنبيه :-

معلومات هذا التقرير جاءت من خلال ملاحظة المجتمع  وهي معلومات تقديرية ، ويحتاج الى القيام بأبحاث ودراسات احصائية لنفي او اثبات او تأكيد هذه المعلومات .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عندما نحاول انقاذ الاطفال في عرض البحر يكون الوقت قد فات رحلة الاطفال على التنقل تبدأ من مكان حدوت النزاعات ، وعادة يتخذ الاطفال هذه الخطوة اما لوحدهم او بدافع من والديهم،ويكون هدفهم الوصول الى مكان أمن ومستقر يحقق أهدافهم ،  ورحلة هولاء الاطفال طويلة وصعبة يتعرضون فيها عل الكثير من المصاعب والخبرات وفيها الكثير من الجوع والتهديدات على الحياة والتعرض على سؤ المعاملة والاستغلال والتعرض الى الاعتقال ... الخ من الممارسات من التي تخطر على البال والتي لا تطوف به. والكثير من الاطقال المهجرين يسعى الى الوصول الى ملجاء امن كخطوة اولى (ضمان الحياة) ثم التفكير والانطلاق في الرحلة ،بسب فقرهم وضعفهم وعدم وجود اوراق ثبوتية عند الكثير منهم فهم يتعرضون خلال رحلتهم الى مساومات المهربين والاستغلال والاعتقال ومخاطر صحية عديدة. ولذلك تحتاج هذه الرحلة او هذه الحالة عموما الى الدراسة والبحث سواء في نقطة الانطلاق او في بلدان العبور او في بلد المستقر وجدير بالمجتمع العالمي تقديم الدعم لمثل هذه البحوث . يكون الاطفال المتنقلين في اوضاع صحية مختلفة تبداء بالاصحاء وهولاء غالبيتهم وبعض المرضى بامراض ...
رؤية المنظمة:- تتطلع المنظمة الى ذلك اليوم الذي يكون فيه الأطفال والامهات في ليبيا ينعمون بكافة الخدمات الصحية وكافة تحوطات السلامة والأمان في أماكن تواجدهم ،وكل فرد في هذا المجتمع يدرك كيفية التعامل معهم وفق مسؤوليته تجاههم..