التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنظمة الليبية لصحة وسلامة الام والطفل
تقرير عن حالة الاطفال والامهات في ليبيا لعام 2015



المنظمة الليبية لصحة وسلامة الام والطفل
Libyan Organization Of Mother and Child Health and Safety
منظمة الاسرة في ليبيا
الاطفال ثم الامهات اولا في ليبيا "توعية ، صحة ، سلامة ، أمان"
تقرير عن حالة الاطفال والامهات في ليبيا لعام 2015
         المنظمة هي  احدى مؤسسات المجتمع المدني الليبية ،التي تهتم بصحة وسلامة الاطفال والامهات في ليبيا في كافة اماكن توجدهم وتهتم بكل الاشخاص المحيطين بهم والراعين لهم والمتعاملين معهم في كل مكان سواء في البيت او المدرسة او المستشفى الملاهي او الحدائق او السيارة .... الخ.
من ضمن اهتماماتها رصد ومتابعة حالة الاطفال والامهات في منطقة نشاطها وهنا في كل ليبيا،   تم اعداد هذا التقرير  من خلال رصد ومتابعة الاخبار وملاحظة حركة المجتمع وليس من خلال ا حصائيات او بحوث دقيقة انما من خلال تقديرات غير دقيقة ولكن ملحوظة في المجتمع الليبي  ، الحقيقة تقال توجد صعوبة في جمع البيانات من مصادرها وذلك لطبيعة المجتمع الليبي التي يحيط الكثير من مواضيع هذا التقرير بالسرية.
هذا التقرير يحقق أهداف المنظمة التالية :-
1.      العمل على كشف ومكافحة الاعتداء على الأطفال والامهات من جميع جوانبها وإظهار أثارها السلبية والبدنية والنفسية لتوعية المجتمع على مخاطر تلك الممارسات الخاطئة التي تقع أحيانا في المجتمع .
2.      ..متابعة كافة الأماكن التي يتواجد فيها الأطفال بصفة مؤقتة والتأكد من مطابقتها للشروط الصحية وشروط السلامة الواجب توافرها في تلك الأماكن ، وحث الأسر على توفير بيئة آمنة للأطفال .
3.      ..رصد ومتابعة حالة الأطفال والامهات الصحية ومستوى السلامة المتوفرة على الأرض الليبية وذلك وفق القوانين واللوائح الليبية والعالمية واستخدام كافة التقنيات المتاحة في ذلك وتقديم التقارير والبلاغات للجهات ذات العلاقة.
 عناصر التقرير :-      كانت سنة 2015 من اسواء السنوات التي مرت على الاطفال والامهات في ليبيا بسب تردي الاوضاع الامنية والوضع الاقتصادي المتردي من ارتفاع الأسعار ر و التضخم الذي ارتفع الى ثلاثة اضعاف قبل نهاية 2014  ومع عدم توفر السيولة  اللازمة للحركة الاقتصادية وتأخير في صرف المرتبات وارتفاع سعر الدولار امام الدينار ليصل الى 1 دولار ب 3.5 دينار في المتوسط بالسوق الموازية وعدم توفر بالمصارف .
وتزداد الاوضاع سواء في مناطق الصرع المسلح وبين النازحين بالمناطق الامنة ، وتتمثل هذا المظاهر تأثر الاطفال والامهات .
 ومن خلال ملاحظتنا الى حالة المجتمع الليبي في الاتي :-
اولا = الحالة الصحية البدنية للأطفال ،
1-   انتشار الوفيات بين الخدج ، حدوث  زيادة في حالات من موت الخدج ويعزى  سببها في كثير منها الى التلوث بالمستشفيات . 
2-   انتشار التشوهات وامراض منذ الولادة.  
3-   انتشار التدخين بانواعه  .
4-   انتشار البدانة.
5-   انتشار الاطفال المصابين بأمراض  مزمنة
ثانيا – الحالة الصحية النفسية للأطفال : وكنتيجة للظروف المذكورة سابقا  نلاحظ الظواهر الاتية:-
-        الحبس في المنازل بسب الظروف الامنية والافكار المجتمعية .
-        عدم وجود مناطق مفتوحة أمنة
-        عدو جود مساحات خضراء في المربعات السكنية
ثالثا- الحالة الصحية البدنية  للأمهات.
1-   ضعف في التطعيمات والخدمات الصحية الاولية.
2-   انتشار الوفيات بين الامهات عند الولادة.
3-   انتشار الاورام وخصوصا سرطان الثدي .
4-   انتشار التدخين السلبي .
5-   انتشار البدانة عند الامهات.
6-   انتشار الامهات المصابات  بأمراض  مزمنة.
7-   انتشار ظاهرة الاجهاض وامراض الانوثة بين النساء.
رابعا - الحالة الصحية النفسية  للأمهات.
-        الحبس في المنازل بسب الظروف الامنية والافكار المجتمعية ، وتأثرهن بالأخبار المحيطة ، عدم الاحترام في الشوارع وتعرضهن للقتل والاختطاف و الابتزاز والمقايضة على شرفهن بالمال خصوصا مع الفقيرات، والخوف على ابناؤهن وازواجهن من عدم عودتهم للمنازل او خطفهم او عودتهم مصابين وغير قادرين على الانفاق.
سادسا- العنف  على الاطفال:-            ان ظاهرة العنف ضد الاطفال ظاهرة متجذرة في اعماق الثقافة الليبية والعربية وخصوصا في اشكال ادواتها الضرب بالسوط والفلقة والسباب اللفظي والتوبيخ الفردي وامام الناس ولقد تم ملاحظة اكثر اماكن تواجد الاطفال في المدرسة والشارع والبيت    وتم حصر مظاهر العنف فيها ، فكان كالاتي :-
v    الايذاء اللفظي والاهانة في المدارس  بطوابير الصباح للمتأخرين او المخالفين او في الاستراحة او في ردهات المدرسة اصبح  شيء طبيعي وظاهرة مألوفة  ويبدا من الالفاظ بأسماء الحيوانات الى الالفاظ الاخرى المستسقاة من لغات اخرى الى الالفاظ النابية وعلى سقفها خراب البيوت وسب الوالدين ولعنهم وسب الدين على قمة الهرم في بعض المناطق الليبية سواء في البيت او المدرسة او الشارع .
v    التعذيب الجسدي والنفسي معا بالفلقة امام الطلاب في الطوابير او امام الفصل والتفنن في ذلك وكل مدرس وطريقته واسلوبه وشهرته في ذلك.
v    الضرب المبرح والشديد على موضع واحد وخصوصا على اليدين والوجه والاماكن الحساسة وينتشر ذلك في المدارس والبيوت ويتجلى ذلك في كسور على اليدين  او اعتلال  اعصاب اليدين في بعض الحالات.
v    العراك  في المدارس والشوارع بشكل فردي او عصابات في بعض المناطق وخصوصا الاستاساد على الضعفاء والايتام الليبيين والايتام من امهات ليبيات والايتام من الاجانب ، من الملاحظ ان العديد من الاطفال متأثرين بأفلام العنف وقنوات المصارعة .
v    الاستهزاء  والفرسنة من بعض المدرسين على طلاب دون طلاب اخرين واستعمال البعض منهم قبل المدرسين والمدراء في غير العمل التطوعي او الجماعي بشكل مهين . 
v    المعاقبة على عدم الفهم او التأخير فيه بأساليب مختلفة مثل السباب والتوبيخ والمقارنة بالغير والضرب وتنتشر هذه المظاهر في البيوت والمدارس وفي المناطق التي يزيد بها الجهل المعرفي بقواعد التربية.
v    انتشار ظاهرة العقاب الانتقامي  من احد الوالدين اتجاه احد الابناء او بعضهم او احد المدرسين اتجاه احد الطلاب او بعضهم  وخصوصا  العقاب الانتقامي لأسباب  شخصية والضرب بشكل هستيري على مناطق لا يتوجب الضرب عليها مثل الراس او الظهر او فلقة او على اليدين بأعداد كبيرة تتعدى الخمسين والمائة في بعض الاحيان وفي هذا مخالفة شرعية وجنائية، وتأثير  هذا  السلوك عادة يترك اثار سيئة على صحة الاطفال في فترات قصيرة او طويلة.
سابعا – العنف على النساء. :-
         لا يستطيع احد انكار  وجود ظاهرة العنف على الامهات من ازواجهن او من الامهات باتجاه الازواج والسبب عادة الابناء او متطلبات الحياة اليومية او متطلبات الانسان الجسدية والايذاء الاكثر انتشارا والظاهر هو الايذاء على الامهات من قبل ازواجهن وخصوصا الايذاء اللفظي مثل السباب والتخاصم امام الابناء وتشجيع الذكور من الابناء على ضرب الاخوات او عدم الانصاف بينهم في حالة اعتداء طرف على طرف ، ويتميز مجتمعنا الليبي بتنفيذ مقولة (( البنت اللي يعطوها معاد تولي ، وكان وليتي تولي بروحك)) مما يضطر العديد من النساء على الصبر والصمت على العنف الحادث في البيوت بالإضافة الى تربتهن الخجولة تؤدي الى عدم الشكوى باعتبار ذلك عيب. وفيه خراب للبيوت .
نلاحظ ان هناك صعوبة في جمع المعلومات باعتبارها شخصية وفيها الكثير من السرية من مصادرها سواء في المستشفيات او مراكز الشرطة او اروقة المحاكم .
ثامنا- مستوى  السلامة للأطفال  والامهات في الاماكن العامة والخاصة  وتتمثل الملاحظات في الاتي :-
*    افتقار معظم الاماكن العامة  والخاصة الى اللوحات الارشادية والتوضيحية .
*    عدم الاهتمام بتوفير مضادات الحريق ومخارج الطواري.
*    انتشار تخزين البنزين والوقود والاسلحة والذخائر في المنازل او بالقرب من التجمعات.
*    افتقار الاسواق والاحياء التجارية والطرق الطويلة  الى المنافع العامة مثل الحمامات والحضانات ، وان وجدت فهي تفتقر الى ادنى مبادي السلامة الصحية غير نظيفة او امنة.
*    انتشار المجاري وبرك المياه الراكدة  بين الاحياء والمربعات السكنية وما يترتب عليها من حشرات وامراض .
*    انتشار المأكولات الجاهزة والمعلبة والغير معروفة المصدر او الصلاحية او وجود ضمان بخلوها من المواد الضارة .
*    وجود محطات الوقود المحاطة بأسوار اسمنتية والتي ينقصها التهوية الجيدة مما يجعلها مثل القنابل الموقوتة ويزداد خطرها كلما كانت بالقرب من المناطق العمرانية والمربعات السكنية.
*    عدم تطبيق منع التدخين في الاماكن العامة وانتشار التدخين السلبي خصوصا في الاماكن المغلقة مثل حافلات نقل الركاب والمطارات والسيارات الخاصة.
تاسعا-  انتشار ظاهرة التسول بين النساء والاطفال:-
          من الملاحظ ازدياد عدد المتسولين بين النساء والاطفال سنة 2015 وتواجدهم بشكل ملحوظ في الطرقات العامة وعلى مفارق الطرق والتقاطعات  واشارات المرور وامام الجوامع والمصارف والحقيقة تقال تواجد عصابات من الجنسيات الافريقية او السورية او الغجر التي تقوم بذلك وبكل فضاضة وعدم استيحاء في استخدام الاطفال في التسول من عمر يوم  الى ما بعد ذلك  ولكن ايضا نلاحظ انتشار التسول بين النساء الليبيات وفي بعض الاحيان معهن طفل رضيع او طفل فيما دون العاشرة .
والمشكلة في الاثار السلبية المترتبة عن هذه الظاهرة من زيادة القسوة  وعدم الثقة في قلوب الناس من جراء انتشار التسول كمهنة للحصول على الاموال فالتسول في الاسلام اتيح للعاجز لسد حاجته اليومية او لسد الديون وليس لتحقيق الرغبات والشهوات والاحلام .
عاشرا-  جرائم تمارس ضد الاطفال والنساء .
1-   الاعتداء الجنسي
2-   الخطف والابتزاز .
3-   الترهيب
4-   انتشار الارهاب
5-   التجنيد في الكتائب فيما دون السن القانونية .
6-   انتشار السلاح بين الاطفال .
7-   انتشار المخدرات وحبوب الهلوسة .
8-   انتشار قيادة السيارات فيما دون السن القانونية.
9-   انتشار زواج القاصرات خصوصا فيما دون  سن البلوغ ، وخصوصا بين المجتمعات التي تتنشر فيها الامية والجهل وعدم التوعية.
10-                      انتشار تخزين الوقود والبنزين  واسطوانات الغاز والذخائر بكميات كبيرة في المنازل والتجمعات السكنية..
الحادي عشر :- نلاحظ ايضا زيادة في اعداد الايتام وتفشي الفقر بين الناس  بسبب الظروف المذكورة.
ونقترح لمعالجة المظاهر السابقة :-
طالما حالة عدم الاستقرار مستمرة في المجتمع الليبي بسب العوامل السياسية والاقتصادية ، واستمرار حالة الدولة الانتقالية يصعب السيطرة على التغيرات الاجتماعية والسلوكية ولكن تظل هناك امكانية وتتمثل في الاتي:-
1-   التوعية الشاملة لتغير ما في العقول من تراكمات حول كافة المظاهر السلبية ، واستخدام كافة المحاور والادوات المتاحة  من الاعلام  حتى المدرسة والشارع والمنزل واقامة الحملات الوطنية الاعلامية وحملات المكافحة لكل ظاهرة حسب سلم للأولويات يوضع على اساس مكافحة الظهارة الاشد ضررا .
2-   التدريب وهنا يتم تدريب فرق العمل واصحاب المصلحة الحقيقية مثل اقامة دورات لأزواج على الحوار وفض النزاعات سلميا ودورات في التنمية البشرية .
3-   اخراج الاطفال والنساء الى مساحات وحدائق امنة في المربعات السكنية وما بين الاحياء والسعي الى توجيه المجالس المحلية ووزارة الحكم المحلي الى اهبتها.
ملحق حول معالجة ظاهرة الضرب في المدارس :-
1-   نظرا لصعوبة الغاء عقوبة الضرب في المدارس بشكل مباشر نقترح الالغاء التدريجي المدروس لها من خلال اصدار قانون يحدد العقوبات المدرسية ومن يقوم بها ومتى يقوم بها والحالات التي تتم معاقبتها.
2-   نأمل ان لا تتجاوز عدد الضربات العشرة ولا تكون في مكان واحد كعقوبة قصوى بالضرب ، ولا يقوم بها شخص لا يستطيع ان يتحكم في انفعالاته. وان تكون مؤلمة وغير ضرة بالأطراف او الاعصاب ويقصد بها الايذاء النفسي قبل الجسدي.
3-   تعليم وتطوير المدرسين تربويا في دورات متواصلة على مدار حياتهم المهنية .
4-   توعية وتدريب المدرسين على التعامل بالرفق وتذكيرهم يقول رسولنا البشير  إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ .
5-   الاهتمام بصحة الاطفال والجداول الدراسية وتعليمهم استخدام الجداول الدراسية وتخفيف اوزان الحقائب .
6-   الترسيخ الاعلامي للمعاملة الحسنة والرفق بالأطفال والسعي الاعتقادات السائدة حول عقوبة الضرب  من خلال حملات متكثفة ومتواصلة وفاعلة  حول الرفق بالأطفال..
7-   المتابعة الحكومية وانشاء شرطة خاصة بالمدارس تسمى شرطة المدارس وذلك لمحاربة السلوك الخاطئ وتوعية الاباء والمدرسين ........ الخ .

عنوان المنظمة :-
شارع ثابت بن قرة – قرب عيادة السكر – محلة القرضة – مدينة سبها، ص. ب. 19719 - هــ ثابت 0714163458 جوال 0916294663  أيميل laochas2012@yahoo.com
صفحة الفيس بوك:-

المنظمة هي منظمة انسانية وخيرية وغير حكومية وغير  هادفة للربح تعنى بصحة وسلامة الاطفال والامهات على الارض الليبية والتوعية والترشيد حولها، وحث الدولة على تحسين اوضاعهم والخدمات المقدمة لهم .
https://www.facebook.com/pages/المنظمة-الليبية-لصحة-وسلامة-الام-والطفل/430094127165209




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عندما نحاول انقاذ الاطفال في عرض البحر يكون الوقت قد فات رحلة الاطفال على التنقل تبدأ من مكان حدوت النزاعات ، وعادة يتخذ الاطفال هذه الخطوة اما لوحدهم او بدافع من والديهم،ويكون هدفهم الوصول الى مكان أمن ومستقر يحقق أهدافهم ،  ورحلة هولاء الاطفال طويلة وصعبة يتعرضون فيها عل الكثير من المصاعب والخبرات وفيها الكثير من الجوع والتهديدات على الحياة والتعرض على سؤ المعاملة والاستغلال والتعرض الى الاعتقال ... الخ من الممارسات من التي تخطر على البال والتي لا تطوف به. والكثير من الاطقال المهجرين يسعى الى الوصول الى ملجاء امن كخطوة اولى (ضمان الحياة) ثم التفكير والانطلاق في الرحلة ،بسب فقرهم وضعفهم وعدم وجود اوراق ثبوتية عند الكثير منهم فهم يتعرضون خلال رحلتهم الى مساومات المهربين والاستغلال والاعتقال ومخاطر صحية عديدة. ولذلك تحتاج هذه الرحلة او هذه الحالة عموما الى الدراسة والبحث سواء في نقطة الانطلاق او في بلدان العبور او في بلد المستقر وجدير بالمجتمع العالمي تقديم الدعم لمثل هذه البحوث . يكون الاطفال المتنقلين في اوضاع صحية مختلفة تبداء بالاصحاء وهولاء غالبيتهم وبعض المرضى بامراض ...
رؤية المنظمة:- تتطلع المنظمة الى ذلك اليوم الذي يكون فيه الأطفال والامهات في ليبيا ينعمون بكافة الخدمات الصحية وكافة تحوطات السلامة والأمان في أماكن تواجدهم ،وكل فرد في هذا المجتمع يدرك كيفية التعامل معهم وفق مسؤوليته تجاههم..