عندما نحاول انقاذ الاطفال في عرض البحر يكون الوقت قد فات
رحلة الاطفال على التنقل تبدأ من مكان حدوت النزاعات ، وعادة يتخذ الاطفال هذه الخطوة اما لوحدهم او بدافع من والديهم،ويكون هدفهم الوصول الى مكان أمن ومستقر يحقق أهدافهم ،
ورحلة هولاء الاطفال طويلة وصعبة يتعرضون فيها عل الكثير من المصاعب والخبرات وفيها الكثير من الجوع والتهديدات على الحياة والتعرض على سؤ المعاملة والاستغلال والتعرض الى الاعتقال ... الخ من الممارسات من التي تخطر على البال والتي لا تطوف به.
والكثير من الاطقال المهجرين يسعى الى الوصول الى ملجاء امن كخطوة اولى (ضمان الحياة) ثم التفكير والانطلاق في الرحلة ،بسب فقرهم وضعفهم وعدم وجود اوراق ثبوتية عند الكثير منهم فهم يتعرضون خلال رحلتهم الى مساومات المهربين والاستغلال والاعتقال ومخاطر صحية عديدة.
ولذلك تحتاج هذه الرحلة او هذه الحالة عموما الى الدراسة والبحث سواء في نقطة الانطلاق او في بلدان العبور او في بلد المستقر وجدير بالمجتمع العالمي تقديم الدعم لمثل هذه البحوث .
يكون الاطفال المتنقلين في اوضاع صحية مختلفة تبداء بالاصحاء وهولاء غالبيتهم وبعض المرضى بامراض مزمنةونسبة من المصابين،ولذلك تبرز الحاجة الى تقديم الرعاية الصحة لهم، ويمكن القول ان كلهم يحتاجون الى الدعم النفسي لتخلص من سلبيات التجارب التي مرو بها.
والاطفال على التنقل او الاطفال المتنقلين او المهاجرين او طالبي اللجو يكون لديهم تجارب قوية ولديهم فكرة وافق قد لاتكون عند الكثير من الكبار ولذلك من الافضل التحدث معهم ومشاروتهم او يكونوا شركاء في اتخاذ القرارات التي تخصم ، وبدلا من الجلوس على الصالونات واتخاذ القرارات بعيدا عن واقعهم وفكرهم يتم النزول الى اماكن تواجدهم مثلا الشوارع والبحث عن احتياجاتهم تحديدها.
في كافة الصراعات الاطفال هم الذين يدفعون الثمن الاكبر والبشرية امام تحدبدات تاريخية لمعالجة هذه النتيجة في كل زمان ومكان.
رحلة الاطفال على التنقل تبدأ من مكان حدوت النزاعات ، وعادة يتخذ الاطفال هذه الخطوة اما لوحدهم او بدافع من والديهم،ويكون هدفهم الوصول الى مكان أمن ومستقر يحقق أهدافهم ،
ورحلة هولاء الاطفال طويلة وصعبة يتعرضون فيها عل الكثير من المصاعب والخبرات وفيها الكثير من الجوع والتهديدات على الحياة والتعرض على سؤ المعاملة والاستغلال والتعرض الى الاعتقال ... الخ من الممارسات من التي تخطر على البال والتي لا تطوف به.والكثير من الاطقال المهجرين يسعى الى الوصول الى ملجاء امن كخطوة اولى (ضمان الحياة) ثم التفكير والانطلاق في الرحلة ،بسب فقرهم وضعفهم وعدم وجود اوراق ثبوتية عند الكثير منهم فهم يتعرضون خلال رحلتهم الى مساومات المهربين والاستغلال والاعتقال ومخاطر صحية عديدة.
ولذلك تحتاج هذه الرحلة او هذه الحالة عموما الى الدراسة والبحث سواء في نقطة الانطلاق او في بلدان العبور او في بلد المستقر وجدير بالمجتمع العالمي تقديم الدعم لمثل هذه البحوث .
يكون الاطفال المتنقلين في اوضاع صحية مختلفة تبداء بالاصحاء وهولاء غالبيتهم وبعض المرضى بامراض مزمنةونسبة من المصابين،ولذلك تبرز الحاجة الى تقديم الرعاية الصحة لهم، ويمكن القول ان كلهم يحتاجون الى الدعم النفسي لتخلص من سلبيات التجارب التي مرو بها.
والاطفال على التنقل او الاطفال المتنقلين او المهاجرين او طالبي اللجو يكون لديهم تجارب قوية ولديهم فكرة وافق قد لاتكون عند الكثير من الكبار ولذلك من الافضل التحدث معهم ومشاروتهم او يكونوا شركاء في اتخاذ القرارات التي تخصم ، وبدلا من الجلوس على الصالونات واتخاذ القرارات بعيدا عن واقعهم وفكرهم يتم النزول الى اماكن تواجدهم مثلا الشوارع والبحث عن احتياجاتهم تحديدها.
في كافة الصراعات الاطفال هم الذين يدفعون الثمن الاكبر والبشرية امام تحدبدات تاريخية لمعالجة هذه النتيجة في كل زمان ومكان.

تعليقات
إرسال تعليق